
مدينة أطار ليلا
إذا أسدل الليل دجاه على المدينة يتفرغ الجميع ويدخلون
إلى منازلهم حيث تخلو الشوارع سوى من بعض الحيوانات السائبة نتيجة إحساس السكان
بضحوة انعدام أمن يخاف الجميع كل على حده أن يروحوا ضحيتها
الحالة الأمنية
الشرطة رغم قلة عددهم ونقص خبرتهم كثفوا العمل
المخابراتي ولم يستجوبوا سوى شخص واحد وصفته بعض الأوساط بالجنون ، ولم تشهد
المدينة استنفارا أمنيا بالمفهوم الصحيح إثر حادثة الأبناء الأليمة الأمر الذي جعل
المواطنين يشككون في فاعلية وأهمية السلطات الإدارية والأمنية في الولاية بحسب
رأيهم
قضية غامضة
حاولنا في مدونة أطار أن نجد تحليلا أو قراءة
لقضية الاعتداء على الأطفال ولكننا لم نجد مبتغانا فلا أحد لديه ما يدلي به في هذا المجال
سوى أنه خائف خائف لأن الأطفال من ذوي أسرة محترمة ليست لديهم مشاكل مع الآخرين ،
ليست لديهم أموال للنيل منها ، البنت لم تتعرض للإغتصاب ، مشاكلهم تكمن في كونهم :
مواطنين أبرياء فقراء ، وهذه هي حالة تسعين بالمائة 90% من سكان مدينة أطار لذا
فإنهم خائفون خائفون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.