الخميس، 14 مارس 2013

عملية سرقة على حانوت لبيع الرصيد وتحويل الأموال

مدونـة أطـار : علمت مدونـة أطار أن محـل غزة تلـكوم المـوجود قبـالة "سـوق أتمر" بسوق أطار تعرض صبـاح اليوم لعملية سرقة وهي عبارة عن مبلغ مليون أوقية
ويقول صـاحب المحل أن المبلغ المذكور كان يود إيداعه في البنك وقد قام بتهيئـته ثم وضعه ليقوم ببعض الأعمال وعندما أستعد للـذهاب إلى البنـك بحث عن المبلغ فلم يجده
وتتزايد هذه الأيام عملية سرقة المحلات في مدينة أطار وخاصة في الفترة المسائية ومن العناصر المساهمة في ذلك النقط الملاحظ في الدوريات التي تتعقب المدينة ويعود ذلك حسب الأمنيين إلى قلة أفراد الشرطة في المدينة والموزعين على العديد من المهام . 

الإصحاح الشامل ينظم احتفاليته الثامنة بقرية لبير

جانب من الحضور الرسمي (مدونة أطار)

مدونة أطار : نظم مشروع الإصحاح الشامل المدار من طرف المجموعات والممول من طرف صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) احتفاليته الثامنة بقرية يغرف التابعة لبلدية عين أهل الطايع بمقاطعة أطار مساء أمس 13 – 03 – 2013 وجاء الاحتفال بمناسبة إقلاع عشر قرى عن ظاهرة التبرز في العراء وتوجههم إلى بناء مراحيض وهذه القرى هي : لبير – لحسيات – لمدينه – حمدون – أزميله – الركنه – رك الفتن – أماطيل – أبير تيارت – خد أدلكان
السالمة منت معطل المنسقة الجهوية للمشروع (مدونة أطار)
وقد افتتح الاحتفالية حاكم مقاطعة أطار: عبد الله ولد الإمام حيث أكد أهمية مشروع الإصحاح الشامل في القضاء على ظاهرة التبرز في العراء وثمن الدور الذي يقوم به هذا المشروع
جانب من الحضور (مدونة أطار)
ويترأس المشروع على مستوى ولاية آدرار المدير الجهوي للمياه والصرف الصحي بولاية آدرار : محمدن ولد العتيق الذي حث السكان على ضرورة توخي الحيطة والحذر مما قد يسببه التبرز في العراء ، كما شكر السلطات الإدارية على تجشمهم عناء السفر بهدف حضور هذا الاحتفال وتشجيع المواطنين على التخلي عن هذه الظواهر والمسلكيات الضارة
أحمد ولد أكهيل ممثل المدير العام للصرف الصحي (مدونة أطار)
أما المنسقة الجهوية لمشروع الإصحاح الشامل المدار من طرف المجموعات  : السالمه منت معطل فقد أشادت بالتقدم الملحوظ لمشروعها في الولاية حيث ذكرت أن هذا الاحتفال بعشر قرى سبقته سبع احتفالات بخمسة وستون 65 قرية في منطقتي أظهر و الباطن والاحتفالات السبع هي على التوالي : اتويزكت 5 قرى ، آمديرات 11 قرية ، ترون 10 قرى ، اركينه 19 قرية ، عين أهل الطايع 5 قرى ،  ترجيت 10 قرى ، تونكاد 5 قرى
كما ثمنت منت معطل دور السلطات الجهوية في الولاية والمسهلين معا في القضاء على ظاهرة التبرز في العراء
لافتة تحمل إسم إحدى القرى التابعة لبلدية عين أهل
الطايع (الصفيه البيضاء)
وبدوره ممثل المدير العام للصرف الصحي : أحمد ولد أكهيل فقد ذكر أن التبرز في العراء يسبب الكثير من الأمراض نتيجة تلوث المحيط البشري ، وأضاف أنه يجب على كل أسرة بناء مراحيض وقال إنه في حالة وجود أسرة واحدة بدون مراحيض فإن الأمراض ستظل محدقة بسكان هذه القرى مهما كلف الأمر ، وطلب من السكان حماية أنفسهم من ذلك التلوث المسموم
أما سكان قرية يغرف فقد أجمعوا على أهمية التوعية والتحسيس الذي يقوم به هذا المشروع مؤكدين التزامهم بكافة التوصيات التي وجهت لهم وقد شكروا تدخل المشروع في قراهم


ويعتبر مشروع الإصحاح الشامل المدار من طرف المجموعات مقاربة تشاركية تهدف إلى إفساح المجال للتجمع السكني لاختيار تلقائي للطرق المثلى  للإقلاع عن ظاهرة التبرز في العراء من دون اقتراح من طرف المسهل أو التعهد بإعطاء دعم مهما كانت صيغته .              

الثلاثاء، 12 مارس 2013

طلاب معهد مالك بن انس بأطاريضربون عن الدراسة


مدونة أطار : دخل طلاب معهد مالك بن أنس للدراسات الإسلامية بأطار صباح أمس 11 / 03 / 2013 في إضراب عام ومفتوح يطالبون من خلاله إدارة المعهد بتسديد منحهم حيث يطالبون الإدارة بخمسة أشهر دفعت لهم شهرا واحدا منها في حالة استفزازية - حسب الطلاب - الذين أعلنوا إضرابهم حتى تسديد منحهم  كاملة وقد ذكر الطلاب المضربون أنهم ملوا من مواعيد الإدارة التي لا توفي بها ،  كما طالبوا بتسليم كشوف درجاتهم للسنة الماضية
ويذكر أن معهد مالك بن أنس هو المعهد الأول و الوحيد على مستوى ولاية آدرار الذي يدرس العلوم الشرعية وهو مدعوم من بعض رجال الأعمال في الولاية .

الأحد، 10 مارس 2013

مدينة وادان التاريخية

على بعد (180) كم شرق مدينة "أطار" عاصمة ادرار "الشمال الموريتاني" تقع مدينة "وادان" الأثرية، التي يعود تأسيسها إلى القرن السادس الهجري، وبالتحديد في عام 536هـ، وتقول الروايات التاريخية الشعبية: إن نشأة المدينة تعود إلى ثلاثة رجال صالحين وجدوا – قدرًا – بسفح الجبل المطل على المدينة حاليًا – هؤلاء الحجاج هم : الحاج علي  و الحاج يعقوب و الحاج عثمان  وأنهم اتفقوا على الحج، وعند عودتهم يقومون بالاستقرار هناك، نظرًا لموقعه – أي الجبل – المميز، الذي يصلح لبناء رباط كانوا قد اتفقوا على تأسيسه بعد عودتهم من مكة، وإذا كانت تلك هي الرواية الشعبية التاريخية لتأسيس المدينة، فإن روايات تاريخية أخرى تقول: إن مؤسس المدينة هو الحاج عبد الله الحاج شيخ قبيلة "إيدو الحاج" التي ما زالت تقطن المدينة.. وقد بدأ في تشييد سور حول المدينة في عام 540هـ واستمر العمل فيه إلى عام 547هـ 
يأتي موقع وادان في طريق القوافل، حيث توجد في صرة الصحراء الكبرى؛ ليوفر لها وضعًا خاصًّا، من حيث الغناء والازدهار الاقتصادي.. الأمر الذي يجعلها محط طمع القبائل البدوية التي تقع مرابضها ومضاربها حول وادان خصوصًا في الأوقات التي تعصف فيها الظروف بهذه القبائل "كفصل الصيف الذي تهجر فيه الفرحة وجوه أولئك المحاربين.. فيبدءون في الغزو.. وتأتي مدينة وادان كصيد ثمين هين الالتقاط"، وقد دفع هذا الوضع سكان المدينة إلى إنشاء سور عظيم حول المدينة، يكون من القوة والضخامة بحيث يصد حتى تطلعات أولئك البدو والغزاة 
وفعلاً تم إنجاز هذا السور، وقد سهَّل ذلك وضع المدينة في سفح جبل كبير يكاد يلتف حولها، ويحضنها بحنان، سهل ذلك الوضع إقامة هذا السور العظيم، حيث كان يتدرج من أعلى الجبل إلى أسفله آخذًا شكلاً دائريًّا.. وقد وفَّر هذا السور لأهل المدينة فرصة نادرة، من أجل الحفاظ على حياتهم وممتلكاتهم.. إذ تحكي الروايات أن وادان لم تُنهب مرة منذ إنشاء السور.. حتى صار مضربًا للأمثال الشعبية "ش عليك يا وادان من عيطة أعكاب الليل"، وذلك لما يوفره هذا السور من حماية من الأعداء أيًّا كانوا.. 
توضح الخرائط الأثرية للسور أنه كان على شكل دائرة تمتد من أعلى الجبل غربًا لتنتهي عند سفحه شرقًا.. وبُنِيَ دائريًّا ليضم عيون المياه التي تقع على بعد مسافة نصف كيلو متر شمال المدينة.. ويبلغ سمك حائط السور مترًا ونصف المتر، ويبلغ ارتفاعه أربعة أمتار في الأماكن البعيدة عن البوابات، بينما يبلغ ارتفاع السور وسمكه عند البوابات الضعف، ومواد البناء التي استخدمت في بناء السور هي الحجارة والطين ومواد أخرى استقدمت من فاس والقيروان، وللسور أربع بوابات، كل واحدة منها في جهة من الجهات الأربع.. وأضخمها البوابة الشرقية وتدعى "فم المبروك". وكان لتلك البوابات حرس خاص يعملون طوال اليوم ولهم زي يميزهم.. ويتم تدريبهم وانتقاؤهم من بين الأقوياء ، بينما يوجد على رأس كل فرقة عريف من أبناء أعيان المدينة، وكان لكل باب طبل خاص، يقرع عددًا معينًا من المرات، إيذانًا بفتحه أو إغلاقه. وكانت هذه البوابات موزعة من حيث أهميتها، حيث لكل واحدة منها قيمة خاصة وهدف تقوم به. ففي الوقت الذي تمثل فيه بوابة "فم المبروك" مدخلاً رئيسيًّا للقوافل القادمة من المشرق من مصر والحجاز وتونس والسودان والشام وكذلك من الجنوب الشرقي من مالي 
تقابل هذه البوابة بوابة أخرى من جهة الغرب، وهي أصغر حجمًا، وتدعى "فم القصبة"، وخصصت هذه البوابة للقوافل القادمة من النهر السنغالي، وتُدْعى تلك القوافل "القارب". 

هذا في الوقت الذي تمثل البوابتان الجنوبية والشمالية مصدري دخول وخروج الحيوانات وأصحاب المشاغل من سكان المدينة 
يعتبر القرن الثامن عشر، وكذلك العقود الثلاثة الأولى من القرن التاسع عشر، فترة الازدهار الذهبية للمدينة، وقد كان ذلك لعدة عوامل تضافرت مجتمعة، من بينها الموقع المتميز في قلب الصحراء، والأمن والاستقرار اللذان وفرهما سور وادان في وقت كانت التجارة الدولية عبر الصحراء تشهد ازدهارًا منقطع النظير، فكانت القوافل تمخر عباب تلك الصحراء حاملة الملح والدقيق، والحبوب متجهة نحو المشرق، ثم قادمة منه.. وكلها تمر بوادان تقريبًا.. الأمر الذي جعل المدينة تعج وترفل في نعيم مقيم.. وتزدهر ليس كسوق اقتصادية ومحطة تجارية هامة فحسب، وإنما كمصدر إشعاع حضاري منقطع النظير، طارت شهرته العلمية والثقافية عبر الآفاق، وأخذ اسمها يلمع كمنافس قوي لمدن أخرى عتيقة كانت ترتدي حلة المعرفة والثقافة في المغرب كشنقيط وفاس والقيروان... إلخ

ويبدو أن شهرتها فاقت نظيراتها السالفات إذ إن الروايات التاريخية الموثوقة تقول من ضمن ما تقول: إن طالب العلم – أيًّا كان مستواه أو الفرع المعرفي الذي يتعلم - يجلس في الطريق لتلقي العلم.. كما يتعضد ذلك، ويزداد ترسيخًا إذا علمنا أن في مدينة وادان شارعًا لا يزال معروفًا يقال له: "شارع الأربعين عالما" لكثرة العلماء به

وتمتلئ كتب التاريخ – الموريتاني والمغربي - ومخطوطاته بالحكايات عن كرم وأصالة أهل وادان ونبلهم.. فهم أهل الخير والعلم، فكلمة وادان تحريف لتثنية كلمة واد والواديان المعنيَّان هما "واد من علم، وواد من تمر". 

وكان أهل وادان يتبعون نظامًا خاصًّا في كل شيء، من ذلك أنهم يفتحون في كل حي دارًا للضيافة يتم الإشراف عليها بالتناوب.. وقد بلغ أهل المدينة حدًّا لا يوصف من التكافل الاجتماعي، إذ يكفي أحدهم لبناء دار أن يفكر فيها؛ فيقوم الكل بالمساهمة فيها حتى تقام 
وفي هذا الصدد يُحْكى أن سيدة غنية من أهل المدينة أرادت أن تحفر بئرًا من مالها الخاص، وتجعلها وَقْفًا.. فكانت تقوم بالحفر ليلاً.. فلما أنجزت العمل علم به حكماء المدينة فهدموا البئر عقابًا لها؛ لأن مثل هذه الأعمال في عُرْف أهل المدينة لا تتم إلا باشتراكهم جميعًا
وتغيرت معايير الحياة وضروبها. فجأة حُوِّلَت وسائل المواصلات الحديثة سفن الصحراء إلى مجرد سلاحف تسير ببطء لا يمكن للحياة أن تستوفي شروطها الطبيعية الجديدة معه.. فلم يَعُد الجمل كما كان.. وانقطعت تجارة الصحراء.. فبدت المدينة الزاهية بالأمس، تهرول اليوم نحو الشيخوخة والهرم.. وسرعان ما تحولت وادان إلى أطلال بالية وأسمال، وأخذ سكانها ينظرون إليها كسجن رهيب.. كان ذلك منذ الأيام الأولى في هذا القرن، حيث جاءت عوامل جديدة أكثر عمقًا في تجذير أزمة هذه المدينة.. كالتصحُّر، الذي التهم كل المناطق الرعوية المحيطة.. وهجرة الأدمغة، التي بدأت في النزوح إلى المناطق الجديدة كسينلوى في السنغال ثم نواكشوط بعد ذلك.. وذلك بحثًا عن فرص أفضل
ومنذ عقد تقريبًا بدأت السلطات الموريتانية من خلال هيئة المحافظة على المدن القديمة في ترميم آثار المدينة وإجراء حفائر أثرية بها في محاولة للحفاظ على طابعها المعماري المتميز
عين على وادان حاليا 
وتدار مقاطعة وادان إداريا من قبل حاكم المقاطعة وتوجد بها ثكنة حرس وفرقة درك وبها مجلس استشاري بلدي يضم خمسة عشر مستشارا بلديا
ويوجد بها مستشفى ومدرسة ثانوية و ابتدائيتين و مقر لرابطة التنمية المستديمة للواحات ومركز لتقييد السكان وشركة الاتصالات موريتل
ومن أشهر أحياء مدينة وادان : الرحبه – فم المبروك – فم القصبه ، وهي أحياء ومسميات قديمة ومن أهم الحواضر المحاذية للمدينة : تنلبه – تنوشرت – آغماكم ....إلخ
وتعتبر وادان بالإضافة إلى وادي العلم ووادي التمر واديا كذلك من أكبر الوديان المصدرة للخضروات في ولاية آدرار .   

مدينة شنقيط التاريخية


المسجد العتيق في شنقيط
كانت شنقيط مركز إشعاع علمي وثقافي ،ارتبط اسمها بحملة من المعاني حيث شهدت منذ القرن 10 هـ نهضة ثقافية شاملة إلا أن أهلها لم يهتموا بتدوين حركتهم العلمية وتوثيق أحداثها والتأريخ لها. بنيت شنقيط القديمة سنة 776 م 160 هـ  وعاشت قرونا ثم اندثرت لتنهض على أنقاضها مدينة شنقيط الحالية بما تحويه من كنوز التراث الثقافي المنسي فلا زالت مدينة حية تقاوم الظروف الصعبة والعزلة القاتلة. ترجح بعض المصادر أن اسم شنقيط يرجع إلى نوع من الأواني الخزفية "الشقيط" كانت تشتهر به وان يسعى مؤسسها  الذي حفر بئرا في هذا المكان أثناء حملته بالصحراء حبيب بن عبيدة 723 م 116 هـ  . وهناك رواية أخرى تقول بأن كلمة "شنقيط" ذات أصل "بربري" ومعناها باللغة البربرية"عيون الخيل".
 كانت شنقيط مدينة واحات ومحطة هامة من محطات تجارة الصحراء وكان الحجاج يتجمعون فبها ثم ينطلقون في قافلة واحدة لأداء فريضة الحج فسمي سكان هذا القطر "الشناقطة" نسبة إلى مدينة شنقيط التي تعزز دورها التجاري والديني في أوائل القرن 11هـ حتى أصبحت العاصمة الثقافية لذلك البلاد. المجتمع الشنقيطي. لقد سبق العرب إلى إفريقيا وبلاد المغرب وحكموها أكثر مما حكمها أهلها الأقدمون، وأكثر مكان حكمه العرب كان بلاد شنقيط و دام الصراع الثقافي فترة طويلة. ورغم ذلك فلم يحدث انصهار عرقي ثقافي مثل الذي حدث في المجتمع الشنقيطي، وتحدث جميع الشناقطة اللهجة الحسانية العربية التي جاءت بها قبيلة بني حسان قبل ستة قرون فانتشرت واكتسحت اللغات القديمة ثم تولت القبائل الصنهاجية التي انسلخت عن لغتها القديمة تعميم العامية العربية الحسانية ونشرها وتطويرها ولعلها بذلك بذلت من الجهد وأنجزت ما لم ينجزه بنو حسان أنفسهم. لقد اعتنق أهل الصحراء الإسلام وتحدثوا اللغة العربية أصيلهم ودخيلهم. واحتلوا مواقع السلم الاجتماعي على أساس تمثلهم لروح الإسلام وتجسيدهم لروح البطولة العربية ما قبل الإسلام دون أن يكون للسلالة دور كبير في بلورة البيئة الاجتماعية السكانية
صورة من المخطوطات القديمة في مكتبات شنقيط
وكان لشنقيط قضاة صلح للإصلاح بين الناس وترسيخ قيم الأسلام والمسامحة وهولاء القضاة على التوالي حسب الترتيب الزمني :
عبد الرحمن بن الوافي
سيد بابه بن سيد أحمد بن الطالب محمد
سيد محمد ولد حبت صاحب مكتبة أهل حبت بشنقيط
الشيخ بن حامني
أحمد خليفه بن محمد الحنفي
عبد العزيز بن حامني
البخاري بن محمد الحنفي
سيد أحمد بن حبت
محمد محمود ولد عبد الحميد
أحمد بن الأعمش
محمدو بن أحمد بن البشير
 وتبعد مدينة شنقيط حوالي 533 كلم من العاصمة الموريتانية أنواكشوط وعلى بعد 83 كلم من مدينة أطار من الناحية الشرقية و يربطها بأطار طريق  غير معبد سوى مايعرف منه بطريق ولد أبنوا 5كلم فقط
ويتميز مناخ المدينة بالحرارة صيفا ليصل 45 درجة و15 شتاءا وهبوب أتربة خفيف في مختلف الفترات نتيجة انحصار المدينة بين الكثبان الرملية المتحركة
و تدار مقاطعة شنقيط من لدن حاكم المقاطعة وتوجد بها ثكنة من الحرس وسرية من الدرك وتمثل في البرلمان بنائب وشيخ ولها مجلس استشاري بلدي يضم 15 خمسة عشر مستشارا وتضم المقاطعة بلديتين هما : شنقيط ، العين الصفراء وتضم شنقيط عدة حواضر منها: لكراره – تمكازين – أودي أعمر – أرقيويه – أدويرات أمكاين – تموننك – لعكيله ....إلخ
وتوجد بمقاطعة شنقيط ثانوية وإعدادية و11 إحدى عشر ابتدائية إلا أنه في هذه السنة تم إغلاق أقسام الباكلوريا في ثانوية شنقيط نتيجة فقر في الأساتذة و خصوصا العلوم والفيزياء
المصالح الحكومية يوجد منها عدد في المقاطعة ك :الصحة – التنمية الريفية – الشباب والرياضة – البريد والمواصلات – الشركة الوطنية للكهرباء – التنمية المستديمة للواحات – مركز تقييد السكان ، وبها كذلك شبكات الاتصال موريتل – ماتل – شنقيتل

بطحاء شنقيط 
ويتراوح عدد السكان بين 3000 نسمة في الشتاء ليربو على 7000 في الصيف موسم (الكيطنة) وقد كان الاقتصاد التقليدي يقوم على أسس ثلاثة هي واحات النخيل وما تنتجه من تمور وما يزرع تحتها من حبوب، ثم تربية الماشية التي كان يملك السكان منها كميات معتبرة، وأخيرا النشاط التجاري نظرا لموقع المدينة على طريق القوافل بين المغرب والسودان، فكان لأهل المدينة ثلاثة اتجاهات للتسويق والتسوق هي السوادن(مالي الحالية) ووادنون في جنوب
ومن النشاطات التي تزاول في المدينة الزراعة تحت النخيل : الخضروات-القمح –الشعير، لكن هذه الزراعة حتى الآن عبارة عن اكتفاء ذاتي للمدينة فقط وتعمل التنمية المستديمة للواحات حسب مصادرها على تطوير هذا المنتوج
ومن أشهر مكتبات شنقيط : مكتبة أهل حبت – مكتبة أهل أحمد محمود – مكتبة أهل أحمد شريف – مكتبة أهل بلعمش مكتبة أهل أوداعه – مكتبة أهل أعل البخاري – مكتبة أهل الحنشي  ....إلخ


ومن طرف مدينة شنقيط المثل المعروف (أمج عنفار أل شنقيط) ، وتقول الحكايات أن عنفار هو سيل له عنفوانه الخاص و أنه حمل معه كل أغراض المنازل التي تعترض سبيله حتى أنه أتى معه بمراجل من الطعام الجاهز (العيش) ورغم أن شنقيط مدينة سيول علمية وأدبية لم تغب عنها كذلك الطرافة والدعابة فإلى جانب عنفار كانت هنالك رجال عنافرة في مجال العلوم المختلفة والمكتبات التي ذكرنا خير شاهد على تلك الحقب ورجالاتها .     

الأحد، 24 فبراير 2013

مدينة أطار

صورة من واجهة مدينة أطار حاليا
مدونة أطار : تقوم مدونة أطار بالكتابة والتعريف بكل مدن وقرى الولاية ونتناول اليوم التعريف بمدينة أطار عاصمة ولاية آدرار

 تأسست مدينة أطار في بدايات القرن الثامن الهجري وتقع بالقرب من مدينة أزوكي التاريخية التي انطلقت منها دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري و بها قبر الإمام الحضرمي مفتي دولة المرابطين المتوفى سنة 489هـ و اكتسبت أهمية إستراتيجية مع دخول الاستعمار إلى منطقة آدرار قبل أن يتم اختيارها عاصمة للولاية (المحافظة) مع اعتماد التقسيم الإداري لموريتانيا
تقع مدينة أطار إلى الشمال من موريتانيا وترتبط بالعاصمة أنواكشوط عبر طريق بري معبد ويحدها من الجنوب مقاطعة أوجفت ومن الجنوب الغربي اكجوجت ومن الشمال مقاطعة افديرك ومن الشرق مقاطعتي شنقيط و وادان ومن الغرب حدود ولاية داخلت نواذيبو وتتوسط مدن الشمال الموريتاني مناخ المدينة صحراوي حار ترتفع درجة الحرارة صيفا لتصل 40 درجة وتنخفض شتاءا لحدود العشرين درجة مئوية وتشهد في فصل الخريف الممطر عادة في موريتانيا تساقط أمطار يتراوح معدلها السنوي بين 300 و 100 ملميوجد بمدينة أطار  مقر ولاية آدرار السابعة في الترتيب الإداري المعتمد في موريتانيا وهي عاصمة الولاية والتي تضم إلى جانبها مقاطعات ثلاث مقاطعات هي أوجفت – وادان – شنقيط- و تضم المقاطعة إلى جانب بلدية أطار المركزية ثلاث بلديات ريفية هي شوم –الطواز – عين أهل الطايع و بها تمثيل لمختلف المصالح الحكومية ضمنها إدارات جهوية للتعليم، و الصحة، والأمن، والشؤون الاسلامية، والتنمية الريفية، و تمثل بنائبين في مجلس النواب الموريتاني وعضو واحد في مجلس الشيوخ (غرفتي البرلمان) وتدار من قبل مجلس حكم محلي يضم واحدا وعشرين مستشارا بلديا و بها أهم مدرسة عسكرية في البلاد تحمل اسم "المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة" و يتخرج منها سنويا عشرات الضباط في الجيش الموريتاني وتحتضن الدورات التكوينية لأصحاب الرتب من الضباط ويمارس التأطير فيها عسكريون موريتانيون وأجانب بالإضافة إلى ذلك توجد بها ثانويتان وسبع إعداديات و عدد من المدارس الابتدائية ومركزين مهنيين معهد أهلي للعلوم الإسلامية يحمل اسم معهد مالك بن أنس،و بها مستشفى واحد ومستوصف و عدد من النقاط الصحية.
و بها مطار صغير يستقبل بعض الرحلات الدولية من السياح الذين يفدون إلى موريتانيا من عدة دول أوربية بينها بلجيكا وفرنسا و اسبانيا.
ومن أهم أحيائها "أغنمريت ، "امباركة و أعمارة" ، "كنوال" ، "أفريقيا" ، "أتويفندا و "أدباي"، وحي "أكويك"
و بها مطار صغير يستقبل بعض الرحلات الدولية من السياح الذين يفدون إلى موريتانيا من عدة دول أوربية بينها بلجيكا وفرنسا و اسبانيا.ومن أهم أحيائها "أغنمريت ، "امباركة و أعمارة" ، "كنوال" ، "أفريقيا" ، "أتويفندا و "أدباي"، وحي "أكويك"و بها مطار دولي  يستقبل بعض الرحلات الدولية من السياح الذين يفدون إلى موريتانيا من عدة دول أوربية بينها بلجيكا وفرنسا و اسبانيا.ومن أهم أحيائها "أغنمريت ، "امباركة و أعمارة" ، "كنوال" ، "أفريقيا" ، "أتويفندا و "أدباي"، وحي "أكويك"و بها مطار صغير يستقبل بعض الرحلات الدولية من السياح الذين يفدون إلى موريتانيا من عدة دول أوربية بينها بلجيكا وفرنسا و اسبانيا.ومن أهم أحيائها "أغنمريت ، "امباركة و أعمارة" ، "كنوال" ، "أفريقيا" ، "أتويفندا و "أدباي"، وحي "أكويك"و بها مطار صغير يستقبل بعض الرحلات الدولية من السياح الذين يفدون إلى موريتانيا من عدة دول أوربية بينها بلجيكا وفرنسا و اسبانيا.ومن أهم أحيائها "أغنمريت ، "امباركة و أعمارة" ، "كنوال" ، "أفريقيا" ، "أتويفندا و "أدباي"، وحي "أكويك"يقدر عدد سكان مدينة أطار بحوالي 20000 نسمة بينما بلغ عدد المسجلين في انتخابات 2009 بمقاطعة أطار 22449 ناخب وتعتبر السياحة من أهم أقطاب التنمية فى ولاية آدرار حيث تنعكس المواسم السياحية على الدورة الاقتصادية المحلية من خلال النزل ووكالات السفريات والمرشدين والجمالة و الأسواق والصرف و يصل إلى مدينة أطار سنويا مئات السياح الأربين لكن أعدادهم قد تراجعت في الفترة الإخيرة بعد قتل و أختطاف الأربيين في موريتانيا على يد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلاميووصل عدد السياح الذين يصلون إلى مدينة أطار في 2007م 9752 سائح قدموا في 75 رحلة جوية بحسب إحصائيات المكتب الوطني للسياح   و إلى جانب السياحة ينشط معظم السكان في إنتاج وتسويق التمور حيث يقدر عدد واحات النخيل بالولاية بحوالي: 53 واحة موزعة في مقاطعات: أطار- شنقيط- وادان- و أوجفت وتغطى واحات الولاية اليوم مساحة تقدر ب: 1876 هكتارا أي ما يقارب نسبة 50% من مساحات النخيل في البلادويقدر محصول الواحات السنوي بحوالي (13000 طن) من أجود أنواع التمور الوطنية, التي تحتل مساحة معتبرة في السوق الوطنية و هي المزود الرئيس للعاصمة نواكشوط وبعض المدن الأخرى ويقبل السكان في فصل الصيف على المدينة في ما يسمى محليا بموسم "الكيطنة" (موسم نضوج التمر) فضلا عن ازدهار زراعة الخضروات حيث تعتبر المدينة أكبر منتج للخضروات في البلاد حيث بلغ فائض هذا الإنتاج من مادة الجزر وحدها في 2006 أكثر من ألف وخمسمائة (1500) طن ويتم تصدير هذه المواد إلى العاصمة والعديد من المدن الأخرىو تشتهر المدينة بموسم قطف التمور حيث تقام في الصيف احتفالات خاصة تتخللها أنشطة ثقافية ورياضية مختلفة
شهدت منطقة أزوكي القريبة من مدينة أطار في مطلع القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي انطلاق دعوة المرابطين و اتخذوا من الندين الواقعة على بعد 07 كيلومترات من أطار أول عاصمة لدولتهم قبل نقلها إلى مراكش المغربية
و يوجد بمدينة أزوكي قبر الإمام الحضرمي مفتي دولة المرابطين بعد وفاة مؤسسها عبد الله بن ياسين وهو مؤلف كتاب السياسة أو الإشارة في تدبير الإمارة أول مؤلف عن السياسة في الصحراء كما يقول محققون
ينحدر من مدينة أطار الرئيس الموريتاني الأسبق العقيد معاوية ولد سيد أحمد الطايع أطول رؤساء البلاد مدة رئاسية منذ استقلال الدولة و الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري أبيض في 12/12/1984م واستمر في قيادة البلاد حتى 03 من أغسطس 2005 حيث أزيح بانقلاب عسكري أبيض

 وتشهد أطار حاليا ركودا واسعا في شتى المجالات حيث أنها كانت في كثير من الأحيان تعتمد السياحة في سد رمق مكتسبها ومع تعليق أوائل رحلات السياح إلى المدينة علق الكثير من أبناء ها أمتعتهم في أعناقهم وتركوها بحثا عن قوتهم اليومي في أي مكان وصارت المدينة مهجورة بفعل ذلك الركود الذي شمل الأخضر واليابس . 



السبت، 23 فبراير 2013

اختتام مهرجان الإرشاد والتراث

جانب من الحضور الرسمي(مدونة أطار)

مدونة أطار : اختتمت مساء اليوم 23-02-2013 الأيام الثقافية المنظمة من طرف رابطة الإرشاد والتراث بأطار وقد حضر هذه الأيام العديد من الشخصيات الوطنية ويترأس الرابطة : غيثي ولد أعل الشيخ ولد الممه
تميز اليوم الأول من المهرجان بسباق الخيالة وصاحب ذلك استعراض للنساء وهن على الهوادج فوق الجمال
رئيس الرابطة : غيثي ولد الممه (مدونة أطار)
بينما كان اليوم الثاني عبارة عن سباق الجمالة وتقسيم  الجوائز وتنعش ليالي هذا المهرجان مجموعات فنية جاءت من أنواكشوط وأخرى محلية ويضم السباق (القرآن الكريم – سباق الخيل – سباق الإبل ) وجاءت نتائج المسابقة على النحو التالي :
القرآن الكريم
1-عبد الله ولد البخاري
2- تناصفا بين أتقان ولد محمد فاضل و النعمه ولد أتقان
الفائز الأول في سباق الإبل(مدونة أطار)
3- البخاري ولد عبد الله
الخيل :
1 – حمودي ولد محمد ممتطيا فرس أحمد بابه ولد محمد عبد الله وقد حصل على مبلغ 1 مليون أوقية
2 – أحمد ولد أسويد أحمد على خيل الشيخ سيد محمد ولد الشيخ أبراهيم حصل على 500 ألف أوقية
استعراض للخيالة (مدونة أطار)
3 – الميسه ولد أعل على خيل أعل ولد الحاج المختار حصل على 250 ألف أوقية ، وكل الخيول الفائزين وأصحابهم جاءوا من أنواكشوط
الإبل :
1 – جدو ولد السنهوره حصل على 1 مليون أوقية
2 – أفيل ولد أسويدي حصل على 500 ألف أوقية
3 – عالي ولد أمبيركات حصل على 250 ألف أوقية



وقد عرض الرجل : محمد سالم ولد حدي على مالك الجمل الأول في السباق مبلغ مليون ومائتين ألف أوقية ليبيعه أياه بينما رفض الأخير مؤكدا أن جمله لا يباع بأي ثمن